dimanche 26 octobre 2014

تعليم الجهل: هل ماتت المدرسة؟ وهل أفلست التربية؟

تصدير
نفتح المدوّنة البيداغوجيّة هذا الأسبوع للزّميل الفاضل إبراهيم بن صالح متفقد عامّ للتربية حتى نُبلغ صيحة فزع صادرة عن رجل عرف المدرسة التونسيّة أستاذا فمتفقدا ومفكّرا في الشأن التربويّ. ويرى اليوم هذا المكسب الكبير وهذا الصّرح يتهدّدهما الانهيار. فهل من هَبّة لإنقاذ المدرسة العموميّة التونسيّة؟
نشكر الزميل إبراهيم على هذه المساهمة الجديدة في المدوّنة البيداغوجية، ونأمل أن يواصل تعاونَه معنا وأن ينسج آخرون على منواله.
الهادي بوحوش والمنجي عكروت

dimanche 19 octobre 2014

خواطر حول الطريقة الجديدة لاحتساب المعدّل السّنويّ في امتحان الباكالوريا



  يسعدنا أن نفتح صفحات المدونة البيداغوجية هذا الأسبوع  لمساهمة زميلنا المحترم المتفقد العام للتربية الأستاذ على الرحموني  الذي يقدم لأصدقاء المدونة خواطر تتعلق بالتنقيح الذي أقرته منذ الصائفة وزارة التربية و الخاص بمراجعة طريقة احتساب نتائج المراقبة المستمرة في المعدل النهائي للامتحان البكالوريا .نتمنى لأصدقاء المدونة قراءة ممتعة و نأمل أن لا يبخلوا عنا بملاحظاتهم و مساهماتهم 

الهادي بوحوش و المنجي عكروت

lundi 13 octobre 2014

لمحة: موجز تاريخ التفقّد البيداغوجيّ بالبلاد التونسيّة - الجزء الخامس: حصيلة واستشراف

بهذه الورقة  نتمّ اليوم سلسلة الورقات التي خصّصناها لتاريخ هيئة التفقد البيداغوجي بالبلاد التونسية . و باعتبارها خاتمة العمل، أردناها  بمثابة حصيلة تاريخ طويل لهيئة عريقة و كذلك للحديث عن آفاق و مستفبل إطار التفقد كما نتمنّاه.

dimanche 5 octobre 2014

لمحة: موجز تاريخ التفقّد البيداغوجيّ بالبلاد التونسيّة. الجزء الرابع: موقعُ المتفقدين من المنظومة التربوية

نبحث في هذا الجزء في مكانة المتفقدين والتفقد البيداغوجيّ من التنظيم الإداريّ للوزارة، وفي المسائل المتعلقة بإدارة شؤونهم المعنويّة والمادّيّة، على الصّعيدين المركزيّ (الإدارة المركزيّة) والجهويّ (المندوبيّة الجهويّة).

dimanche 28 septembre 2014

هل تشكو المدرسة التونسية من كثرة العطل ؟ الزمن المدرسي الفعلي لا يتجاوز 180 يوما

انقضت عطلة الصّيف، وها قد آن أوانُ العودة المدرسيّة المقرّرة ببلادنا ليوم الاثنين 15 سبتمبر 2014، والتي تمثّل حدثا ذا بال يَعني كافة شرائح المجتمع التونسيّ. ونحن نغتنم هذا الحدث لنقوم بجولة قصيرة نتعرّف من خلالها إلى ما يجري في البلاد الأخرى، عسى أن نجد جوابا عن تساؤلاتنا: هل روزنامتُنا الدّراسيّة شبيهة بروزنامات البلدان الأخرى؟ هل تجري العودة المدرسيّة في التاريخ نفسه؟ ما نسبة أيّام الدّراسة مقارنة بأيّام الرّاحة؟ هل يدرس تلامذتُنا عددَ الأيّام التي يدرسها غيرُهم من تلاميذ المعمورة؟ ما حجمُ الفارق بيننا وبينهم؟

dimanche 21 septembre 2014

من ذاكرة المدرسة التّونسيّة: منشور مؤرّخ في 15 أكتوبر 1890 متعلّق بالأدوات المدرسيّة التي يُمكن أن يتزوّد بها كلُّ تلميذ

توطئة
كلّما اقتربتْ العودةُ المدرسيّة طُرحتْ على الأولياء، وبصفة متواترة، مسألة كلفة هذه العودة، وبخاصّة على منْ كان منهم مُتواضعَ الموارد. فهؤلاء الأولياءُ يجدون أنفسَهم بين المطرقة والسّندان، كما يقول المثلُ، أو بين مُتطلّبات المعلّم أو المعلّمة وبين ما في جيوبهم.

dimanche 14 septembre 2014

هلْ من المصلحة إحياءُ مناظرة السّيزْيام؟

مدخل
في الأسابيع القليلة الماضية، وبمناسبة تنظيم ورشة عمل عن نظام الامتحانات الوطنيّة[1]،  طرَح وزيرُ التّربية مسألة إمكانية إحياء المحطّات التقييميّة الإشهاديّة في نهاية كلّ مرحلة من مراحل التّعليم الأساسيّ، أي في نهاية السّنة السّادسة ونهاية السّنة التّاسعة. فقد كتبت الجريدة الإلكترونيّة " الصّباح نيوز"، في نشرتها ليوم 9 أوت 2014 مقالا عنوانه: "مناظرة السّيزيام قد تعود"، نقلت فيه تصريحا للسيّد فتحي الجرّاي، وزير التّربية، مفادُه أنّ "كامل منظومة الامتحانات الوطنيّة في مختلف المستويات التّعليميّة...قد تتغيّر...وأنّ مناظرة السّنة السّادسة من التّعليم الابتدائيّ قد تعود من جديد... وأنّ الوزارة تعمل على إدخال إصلاحات كبرى على المنظومة التّربويّة عموما، وعلى منظومة الامتحانات على وجه الخصوص، تهدف إلى البحث عن مصلحة التلميذ وتحسين المنظومة التّربويّة."