مدخل
في الأسابيع القليلة الماضية، وبمناسبة تنظيم ورشة عمل عن
نظام الامتحانات الوطنيّة[1]، طرَح وزيرُ التّربية مسألة إمكانية إحياء المحطّات
التقييميّة الإشهاديّة في نهاية كلّ مرحلة من مراحل التّعليم الأساسيّ، أي في
نهاية السّنة السّادسة ونهاية السّنة التّاسعة. فقد كتبت الجريدة الإلكترونيّة
" الصّباح نيوز"، في نشرتها ليوم 9 أوت 2014 مقالا عنوانه: "مناظرة
السّيزيام قد تعود"، نقلت فيه تصريحا للسيّد فتحي الجرّاي، وزير التّربية،
مفادُه أنّ "كامل منظومة الامتحانات الوطنيّة في مختلف المستويات التّعليميّة...قد
تتغيّر...وأنّ مناظرة السّنة السّادسة من التّعليم الابتدائيّ قد تعود من جديد...
وأنّ الوزارة تعمل على إدخال إصلاحات كبرى على المنظومة التّربويّة عموما، وعلى
منظومة الامتحانات على وجه الخصوص، تهدف إلى البحث عن مصلحة التلميذ وتحسين
المنظومة التّربويّة."