شرعنا منذ ثلاثة أسابيع في تقديم الحوار الذي دار في مؤتمر شمال افريقيا حول مسألة تعليم الأهالي
التونسيّين زمن الحماية الفرنسية و خصّصنا الحلقة الاولى لتقديم موقف المعمّرين من
المسألة الداعي إلى عدم دمج الأهالي في
المنظومة التعليمية العصريّة الفرنسية و إبقائهم في الكتاتيب، و قدمنا في الحلقة الثانية موقفين متباينين من تصوّر ممثل المعمرين دي كارنيار ،واحد مساند له و هو
ممثل المعمّرين الفرنسيين بالجزائر و
الثاني معارض له وهو موظف فرنسيّ سابق بالسنغال. و هذا الأسبوع نقدم الجزء الثالثو الأخير من الحوار و
المناقشات حيث سعى ممثلو الطرف التونسيّ وبعض الأعضاء الفرنسيين إلى إبعاد طرح
ممثل المعمّرين و لكنهم لم يوفّقوا كليّا في سعيهم إذ صوّت المؤتمر لفائدة مقترحات
الطرفين بعد تعديلهما.
أردنا أن تكون هذه المدونة وعاء نحفظ فيه شهادات عن ماضي المدرسة التونسية و فضاء نطرح فيه تحديات حاضر التعليم في تونس و مستقبله
Affichage des articles dont le libellé est تاريخ التربية التونسية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تاريخ التربية التونسية. Afficher tous les articles
dimanche 1 mars 2015
dimanche 22 février 2015
مناقشات مؤتمر شمال إفريقيا لسنة 1908 عن التعليم الابتدائيّ للأهالي التونسيّين : الجزء الثاني
شرعنا في الأسبوع الماضي في تقديم الحوار الذي دار في
مؤتمر شمال افريقيا حول مسألة تعليم الأهالي التونسيين زمن الحماية الفرنسية و
خصصنا الحلقة الاولى لتقديم موقف المعمرين من المسألة الداعي إلى عدم دمج الأهالي في المنظومة التعليمية
العصرية الفرنسية و إبقائهم في الكتاتيب و في هذه الحلقة الثانية نقدم موقفين
متباينين من تصوّر ممثل المعمّرين دي كارنيار ،واحدا مساندا له و هو ممثل المعمرين
الفرنسيين بالجزائر و الثاني معارضا له وهو
موظف فرنسي سابق بالسنغال .
dimanche 1 février 2015
مدرسة نهج الباشا، أولى المدارس العصريّة للفتاة التونسيّة :الجزء الأول
توطئة
بالرّغم من الإصلاحات
المتتاليّة التي شهدها نظام التعليم القائم بالبلاد التّونسيّة، قبل انتصاب الحماية الفرنسيّة عليها، من
قبيل تطوير التعليم الزيتونيّ، وبعث التعليم الصّادقيّ، باعتباره نمطا يؤلّف بذكاء
بين التقاليد الثقافيّة العربيّة الإسلاميّة والتعليم العصريّ بأوروبّا، فإنّ
الفتاة التّونسيّة المسلمة لم تنلْ أيّ حظّ من هذه الإصلاحات، حتّى تأسّست، سنة
1900 م، "المدرسة العصريّة للبنات التونسيّات المسلمات"[1]
التي تعرف اليوم " بمعهد نهج الباشا "، بتونس الحاضرة. فما خصائص الوضع
التعليميّ آنذاك؟ وبمَ يمكن أن نفسّر هذا التأخّر بالنّظر إلى المسارعة بتعليم
الفتيان التونسيّين؟ وما دور هذه المدرسة في توسيع أفق تعليم الفتاة التونسيّة
عموما؟
dimanche 21 septembre 2014
من ذاكرة المدرسة التّونسيّة: منشور مؤرّخ في 15 أكتوبر 1890 متعلّق بالأدوات المدرسيّة التي يُمكن أن يتزوّد بها كلُّ تلميذ
توطئة
كلّما اقتربتْ العودةُ المدرسيّة طُرحتْ على الأولياء،
وبصفة متواترة، مسألة كلفة هذه العودة، وبخاصّة على منْ كان منهم مُتواضعَ الموارد.
فهؤلاء الأولياءُ يجدون أنفسَهم بين المطرقة والسّندان، كما يقول المثلُ، أو بين مُتطلّبات
المعلّم أو المعلّمة وبين ما في جيوبهم.
lundi 21 avril 2014
تاريخ موجز للتفقّد البيداغوجيّ بالبلاد التونسيّة :الجزء الثالث: أساليب انتداب المتفقدين وترقيتهم
نخصَص هذه الورقة لأساليب انتداب المتفقدين و ترقيتهم و تطوّرها، بعدما
تناولنا في الورقات السّابقة نشأة هيئة التفقد و مختلف أصنافها و وظائفها.
Inscription à :
Articles (Atom)