أردنا أن تكون هذه المدونة وعاء نحفظ فيه شهادات عن ماضي المدرسة التونسية و فضاء نطرح فيه تحديات حاضر التعليم في تونس و مستقبله
|
تقترح المدوّنة البيداغوجيّة - هذا الأسبوع - نصّا نشرته المتفقدة العامة للتربية ووزيرة التربية السابقة سلوى العباسي بن علي على صفحتها الخاصة. و قد اخترناه لأنه يتناول قضايا جوهريّة في إصلاح المنظومة التربويّة، ويركّز على عناصر عمليّة وميدانيّة مثل: التفاوت في النتائج بين الجهات وغياب رؤية إستراتيجية لامركزيّة وأهميّة بعث مخابر حسب المواد وانفتاح المدرسة على محيطها الثقافي والفني والبيئي والترابط بين المعارف والمواد. |
|
"خلافا
لما يروّج عن بطاقة النّتائج المدرسيّة من صفات العلميّة والكونيّة والحياد، فهي
في الواقع ليست منفصلة عن المجتمع وما يعتمل فيه من صراعات المصالح. فهي مكرّسة
لخدمة الطّبقة السّائدة والنّوع الذكوري."
د.م.بسباس * |
|
تنشر المدونة البيداغوجية هذا الأسبوع مقتطفات من دراسة قيمة حول بطاقة النتائج المدرسية المعتمدة في البلاد التونسية أعدها الدكتور محمد بسباس المستشار العام في الإعلام والتوجيه. قام الأستاذ بسباس بتحليل نقدي لتلك البطاقة و بيّن أنها بنيت على تصميم معماري حجاجي حيث يكون كل عدد و كل ملاحظة هي بمثابة حجة تهيؤ للقرار النهائي، قرار مجلس القسم في نهاية السنة الدراسية. |
|
أردت أن اختبر شاتجبتي chatGPT فطلبت منه أن يعد لي مقالا حول مسار المدونة البيداغوجية منذ انبعاثها دون أن أقدم له سوى افتتاحية العدد الأول الذي نشر في تاريخ 29/12/2013[1] فجاءني الرد التالي الذي أنشره كما هو دون تدخل يذكر من جهتي. |