![]() |
أردنا أن تكون هذه المدونة وعاء نحفظ فيه شهادات عن ماضي المدرسة التونسية و فضاء نطرح فيه تحديات حاضر التعليم في تونس و مستقبله
![]() |
| صور هيئة التدريس- المدارس الابتدائية- تونس 1940 -1950 |
|
الصنف |
1957/1958 |
1981/1982 |
2011/2012 |
2016/2017 |
||||
|
العدد |
النسبة |
العدد |
النسبة |
العدد |
النسبة |
العدد |
النسبة |
|
|
أستاذ مدرسة ابتدائية |
|
|
|
|
494 |
0.9% |
43225 |
69% |
|
معلم تطبيق |
|
|
3202 |
11% |
41735 |
71.3% |
18940 |
30% |
|
معلم أول |
|
|
|
|
9242 |
16.1% |
243 |
0.4% |
|
معلم |
4462 |
72% |
25536* |
89% |
5902 |
10.3% |
292 |
0.5% |
|
مدرب |
1733 |
28% |
|
|
|
|
|
|
|
المجموع |
6195 |
100% |
28708 |
100% |
57373 |
|
62700 |
99.9% |
* 20900
معلم مترسم و1131 معلم متربص و1985 معلم وقتي و 906 تلميذ معلم متربص و214
نائب.
هذه التركيبة التي غيرت ملامح مدرسي
التعليم الابتدائي جاءت نتيجة تطورات امتدت على عشرات السنين، سنحاول فيما يلي
تقديم مختلف هذه الأصناف وتطور كل صنف
منها من 1958 إلى 2019
( التعريف به،
طريقة انتدابه، مختلف رتبه وطرق الترقية...).
تعُد المدرسة العمومية بالبلاد
التونسية 78800 مدرّسة ومدرّسا يؤطرون 1.770.000
تلميذة
وتلميذا حسب ما ورد في الندوة الصحفية
التي انتظمت يوم الأربعاء 11 سبتمبر 2019
بمناسبة افتتاح
السنة الدراسية 2019/2020، ويمثل إطار التدريس بالمدرسة
الابتدائية بهذا العدد أكبر إطار صلب
الوظيفة العمومية و يضطلع برسالة على غاية من الأهمية وهي تربية أجيال المستقبل
وتكوينها.
لأجل ذلك ولعدة اعتبارات أخرى اختارت
المدونة البيداغوجية أن تكرّم هذا الإطار
بتخصيص مجموعة من الورقات لكتابة تاريخه العريق وتتبع تطوّره ومراحل تكوّنه وتنظيمه
منذ بدايات التعليم الابتدائي في تونس.
وبمناسبة العودة المدرسية وافتتاح نشاط المدونة البيداغوجية للسنة الدراسية 2026-2027، نبدأ هذه السلسلة بالعودة إلى البدايات، متتبّعين مسيرة هذا الإطار منذ ما قبل الحماية إلى نهاية الحماية، وما عرفته هذه المرحلة من تحوّلات في تنظيم التعليم وفي تكوين هيئة المدرّسين.
تقدّم هذه الدراسة قراءة تحليلية لتوزّع المترشحين التونسيين لامتحان الباكالوريا حسب الشعب، كاشفة عن اختلالات بنيوية عميقة في المنظومة التربوية. وتبرز خاصة تنامي وزن التعليم الخاص، والانكماش المقلق لشعبة الرياضيات، والتضخّم اللافت لشعبة الاقتصاد والتصرّف، وضعف تثمين شعبة الإعلامية في مسالك التعليم العالي. |