lundi 28 janvier 2019

الجزء العاشر : الإصلاحات التعليميّة الكبرى زمن الاستقلال -القانون التوجيهيّ للتربية والتّعليم المدرسيّ لسنة 2002 أو منظومة تعليميّة تنحو منحى الاحتراف والمعايير الدّوليّةا



هادي بوحوش
نخصّص هذه الورقة للفترة التي تولّى خلالها وزارة التربية والتكوين الأستاذ مُنْصر الرويسي، وهي الفترة الممتدّة من 25 جانفي 2000 إلى 25 أوت2003 والتي تقارب الأربعة أعوام .

مدخل
يبدو أنّ ظهورَ مقاربات بيداغوجيّة جديدة، والاهتمامَ بالمشاريع التربويّة الكبرى، والرّغبة في تنزيل المنظومة التّعليميّة التّونسيّة في سياق الأنظمة التربويّة المشْهود عالميّا بنجاعة أدائها وجودة مُخْرجاتها، قد عجّلت، مُجتمعةً، باستبدال قانون النّظام التربويّ لسنة 1991-الذي لم يمْض على سَنّه سوى عشرة أعوام[1]، والذي نقّح مرّة واحدة[2] لا غير -بقانون جديد يستوعب التّحوّلات الكبرى التي ستُقدم عليها المنظومةُ التربويّة بمرحلة التّعليم المدرسيّ.

lundi 21 janvier 2019

الجزء التاسع - الإصلاحات التعليميّة الكبرى زمن الاستقلال: تعديلات على قانون 1991 واستعداد لمدرسة المستقبل:القسم الثاني


 
هادي بوحوش
مدخل
لمّا غادر الأستاذ محمّد الشّرفي وزارة التربية والعلوم في 20 ماي 1994 ترك من الناحية النّظريّة، على الأقلّ، منظومة تعليميّة مُجَدَّدَة على مختلف الأصعدة: جهاز قانونيّ يتكوّن من أوامر وقرارات ومناشير تنظّم التّعليم المدرسيّ، وهيكلة تعليميّة متطوّرة تضمن تعليما أساسيّا للناشئة وتهيّئهم لالتحاق بفرع من فروع المعرفة بالتعليم العالي، وبرامج تعليميّة تضمّنت من المستجدّات المعرفيّة والبيداغوجيّة ما فرض على الوزارة توجيه عناية خاصّة للتكوين المستمرّ، ووسائل تعليميّة موافقة للبرامج الجديدة من كتب مدرسيّة وكراسات تمارين وخرائط، ومنظومة تكوين أساسيّ للمعلّمين في مؤسّسات جامعيّة، ومنظومة في تقييم التلاميذ تقييما خارجيّا عمادُها امتحان نهائيّ في السّادسة، وامتحان شهادة ختم التّعليم الأساسيّ في التّاسعة، وامتحان شهادة البكالوريا بشعب جديدة وتراتيب مجدّدة.

lundi 14 janvier 2019

الجزء التاسع - الإصلاحات التعليميّة الكبرى زمن الاستقلال: تعديلات على قانون 1991 واستعداد لمدرسة المستقبل( القسم الأول)


تواصل المدونة نشر مقالاتها المتعلقة بتاريخ الاصلاحات التعليمية بالبلاد التونسية منذ القرن التاسع عشر و قد أدرجنا في آخر هذه الورقة عناوين الورقات السابقة وروابطها  حتى تسهل  العودة للمقالات السابقة .


مدخل
لمّا غادر الأستاذ محمّد الشّرفي وزارة التربية والعلوم في 20 ماي 1994 ترك من الناحية النّظريّة، على الأقلّ، منظومة تعليميّة مُجَدَّدَة على مختلف الأصعدة: جهاز قانونيّ يتكوّن من أوامر وقرارات ومناشير تنظّم التّعليم المدرسيّ، وهيكلة تعليميّة متطوّرة تضمن تعليما أساسيّا للناشئة وتهيّئهم لالتحاق بفرع من فروع المعرفة بالتعليم العالي، وبرامج تعليميّة تضمّنت من المستجدّات المعرفيّة والبيداغوجيّة ما فرض على الوزارة توجيه عناية خاصّة للتكوين المستمرّ،

lundi 7 janvier 2019

منشور موجه إلى السادة رؤساء المؤسسات التربوية حول إملاء الدروس.



هادي بوحوش
تقدم المدونة البيداغوجية هذا الأسبوع منشورا أصدره مدير التعليم العمومي سنة 1904 موجه إلى رؤساء المؤسسات التربوية بالبلاد التونسية يشهر فيها بممارسة كثيرة الانتشار بين المدرسين و يدعوهم للإقلاع عليها و هي  إملاء الدروس على التلاميذ.  لكثرة عيوبها من جهة  و "تعارضها مع نص البرامج الجديدة وروحها".