أردنا أن تكون هذه المدونة وعاء نحفظ فيه شهادات عن ماضي المدرسة التونسية و فضاء نطرح فيه تحديات حاضر التعليم في تونس و مستقبله
في إحياء ذكرى رحيل الصديق الهادي بوحوش، أحد مؤسسي المدونة البيداغوجية ، ننشر هذا الأسبوع ورقة كتبها الراحل للمدونة في سنة 2014 و لكنها لم تنشر إلى حد الساعة. و
تتناول الورقة مسألة مهمة و هي تعدد الكتاب المدرسي الرسمي في مادة العربية
بالتعليم الثانوي و هي تجربة فريدة
من نوعها عرفتها المدرسة التونسية في منتصف سبعينات القرن الماضي و قد
كانت من التجارب المفيدة لأنها كانت تمنح للمدرس فرصة الاختيار ولكن تم التخلي
عنها و تم أقرار الكتاب الرسمي الواحد
في كل مادة من المواد. |
![]() |
| احمد شبشوب |
يستمد التفكير في موضوع زمن المدرسي اليوم شرعيته
من اعتبارين اثنين يتعلق الأول بمحيط المدرسة في حين يتعلق الثاني بالمدرسة ذاتها.
يتماثل الاعتبار أول فيما يشهده المجتمع من
تحولات عميقة مثل تزايد عدد الأمهات العاملات وانتشار ظاهرة الترفيه الجماعي
وتنامي الحاجة إلى ارتياد وسائل النقل وغير ذلك مما يستوجب إعادة النظر في الزمن
المدرسي مراعاة للتحولات التي يشهدها الزمن الاجتماعي.
|
تلقيت منذ أيام قليلة هدية عن طريق البريد من شخص لم أكن أعرفه من قبل،
وكانت الهدية عبارة عن كتاب بعنوان "يوميات معلم الجمهورية
(1958-1999)"، تأليف محمد الهاشمي المعروفي. وقد اتصل بي شقيقه السيد مهدي،
وطلب مني عنواني حتى يرسل لي نسخة من الكتاب
بعدما اطلع على المدونة و على
اهتمامها بتاريخ المدرسة التونسية ، وأود أن أشكره على هذه الهدية الجميلة . |
| الهادي بوحوش |
و للعودة إلى القسم الأول – اضغط هنا.
يوم 12 فيفري 2024 ، قامت
وزارة الاقتصاد و التخطيط و المعهد الوطني للإحصاء ومنظمة اليونسيف بعرض نتائج المسح الوطني العنقودي متعدد المؤشرات
الذي أنجز سنة 2023.
ما هو المســح العنقودي متعدد
المؤشرات ( MICS) [2]؟ "هــو برنامــج دولـي تـم تطويـره بدعـم
مـن منظمة اليونيسـف لإجراء مســوح تمكّــن مــن تقييــم وضــع الأطفال
والنســاء ولمتابعـة التقـدم المحـرز فـي
إنجــاز أهـداف التنميـة المسـتدامة على مستوى الدول" وقــد تــمّ إجـراء 363
مســحا فــي أكثــر مــن 120 دولــة خلال 29 ســنة.