تقديم
ألقى الأستاذ محمّد مزالي، بمناسبة التئام أسبوع التعريب
لسنة 1971، محاضرةً على منْبر الاتّحاد العامّ للطلبة، بتاريخ 23 فيفري 1971، بيّن
فيها رُؤيته للتونسة والتعريب وموقفه من البرامج التعليميّة القائمة آنذاك.
أردنا أن تكون هذه المدونة وعاء نحفظ فيه شهادات عن ماضي المدرسة التونسية و فضاء نطرح فيه تحديات حاضر التعليم في تونس و مستقبله
تفسح المدوّنة البيداغوجيّة المجال هذا
الأسبوع للأستاذ أسامة البجاوي المتفقّد الأوّل للمدارس الإعداديّة و المعاهد ليعرض
على قرّائها رؤيته في الإصلاح التربويّ، ملحّا على تردّي وضع المدرسة التونسيّة و تعثّر
مسار الإصلاح التربويّ، لكنّه يبقى رغم كلّ ذلك متفائلا .
|
» ولمّا كان فساد التعبير أو ضعفه يدلّ
على فساد التفكير وضعفه فقد تحتّم على كلّ أستاذ، مهما كان اختصاصه، أن يعتبر
نفسه مدرّس لغة، وأن يسلك طرق التدريس التي تشرك التلميذ تشريكا فعليّا في سير
الدرس حتّى يجعل من كلّ جملة تسمع في الفصل، وكلّ تمرين يعرض في الدرس، فرصة
لتدريب تلاميذه وتعويدهم على التعبير الصحيح في جميع الأحوال ومختلف الصُّور
والوجوه. «
محمود المسعدي
|
في
أواخر شهر ديسمبر 1886، أصدرت إدارةُ التعليم العموميّ وثيقتيْن رئيسيتيْن
تتعلّقان بالتعليم الابتدائيّ بالإيّالة التونسيّة:
· أولاهُما تسمّى " النظام
المدرسيّ/ Règlement scolaire " وجاءت في
قرار مؤرّخ في 20 ديسمبر 1886 يتضمّن 26 فصلا، موقّعا من قبل ماشويل، مدير إدارة
المعارف،
· وثانيتهُما
يطلق عليها" البرنامج العامّ للتعليم الابتدائيّ" أصدرها
ماشويل في قرار مؤرّخ في التاريخ نفسه، واشتمل على تسعة فصول. |
"
فإنْ نقص تعلّمُ الصّبيّ ممّا عُلّم به، نقَصَ من الأجر المُسمّى بمقدار ما نقص
من تعلُّم الصّبيّ، حتّى ينتهي من نقص التعليم إلى أقلّ ما ينفعه، فيكون له
بمقدار المنفعة التي له فيه".
أبو
الحسن القابسيّ
|