لماذا هذه
الورقة حول التفقد؟
عزمنا على تخصيص ورقة هذا الأسبوع للتفاعل مع
البلاغ الذي صدر عن النقابة العامّة لمتفقدي التعليم الثانويّ في المنتصف الثاني
من فيفري، وبالتحديد النقطة الرّابعة منه، والذي طرح مسألة مكانة التفقد صلبَ
النظام التربويّ وموقع المتفقدين من مختلف هياكل الوزارة، مركزيّا
وجهويّا. إنّه من المفارقات أن تطرح اليوم هذه المسألة، بعد مرور 126 سنة على بعث
مؤسّسة التفقد بالبلاد التونسيّة، وبناءً على الرّسالة المَنوطة بهذا السّلك ودوره
الرّئيسيّ في إقامة منظومة تعليميّة عصريّة غداة الاستقلال، وفي ضوء الأعمال
الجليلة التي ينهض بها المتفقدون على أصعدة البرامج والامتحانات وتأطير المدرّسين
وتعهّدهم.