تصدير
عاشت المدارس الإعداديّة والمعاهد الثانويّة، في
السّنوات الأولى التي عقبت إصلاح 1958، فترة حبْلى بالأنشطة البيداغوجيّة. فكانت
بذلك فترة بحث و "تفكير وتأمّل واستنباط"، في السّبل المُهيّئة لإنجاح
تونسة المدرسة على مستوى الممارسة الميدانيّة.[1] وقد دعا كاتب الدولة
للتربية القوميّة، آنذاك، الأستاذ محمود المسعدي، إلى " تشكيل لجان للبحوث
التربويّة... الغرضُ من تأسيسها[2] ... هو ربط صلة قارّة بين
أساتذة المعهد الواحد أو المعاهد المختلفة، وتمكينهم من البحث والتفكير معا في
المسائل البيداغوجيّة العامّة، أو الخاصّة بالموادّ التي يدرّسونها"...