مدخل
شهدت الفترة الأولى لإشراف الأستاذ أحمد بن صالح على
وزارة التربية، التي انطلقت في أوت 1968، اتّخاذَ إجراءات تنظيميّة، منها
وأبرزها إرساءُ إدارة جهويّة للتعليم بكلّ ولاية من ولايات الجمهوريّة، وتعيينُ
مدير جهويّ على رأس كلّ إدارة منها.
وكانت خطّةُ الوزير أن تَتبع هذه الخطوةَ في " السّنة
المقبلة مرحلةُ إعادة النّظر في كلّ جوانب ومحتويات سياستنا التعليميّة
في مراحلها الثلاث".[1] وفي هذا السّياق
الإصلاحيّ، طلبت وزارة التربية من الإدارات الجهويّة للتعليم الحديثة العهد
تشكيلَ لجنة تفكير في إصلاح التعليم وموافاتها بتقرير في الغرض.[2]
ونظرا إلى أهمّية مثل هذه التقارير في رسم الإصلاحات
التعليميّة المتتالية، رأينا أن نقدّم لقرّاء المدوّنة البيداغوجيّة التقرير
الصّادر عن الإدارة الجهويّة للتعليم بصفاقس، وننشره.
|