نواصل هذا الأسبوع نشر الدراسة التي تتعلق بمسألة لغة التعليم بالمدرسة التونسية فبعد تناولنا في العددين الفارطين
| الهادي بوحوش |
الباب الأول المخصص لفترة ما قبل
الحماية الفرنسية نشرع هذا الأسبوع في
تقديم الباب الثاني الذي يعنى بفترة الحماية الفرنسية على البلاد التونسية التي
عرفت تكريس الازدواجية اللسانية مع تفوق اللغة الفرنسية وتهميش اللغة العربية
بالمدرسة . للرجوع إلى الجزء الأول اضغط هنا وللجزء الثاني اضغط هنا