منذ اندلاع الثورة بالبلاد التونسيّة،
طُرح تساؤل أساسيّ من قبل الرأي العامّ والنخبة، يتمثّل فيما يلي: ما تطلُب الثورة
من المدرسة؟ وما تطلب المدرسةُ التونسيّة من الثورة؟ وظلّ التساؤل محلَّ نظر
وفحْص، طيلة الفترة الأولى الممتدّة من 2011 إلى 2015، وتعدّدت التصريحات، وأخذت
الرؤى تتبلور شيئا فشيئا، وأسهم المجتمع المدنيّ والخبراء المختصّون في شأن
التربية والتعليم في هذا المخاض.
