"
إنّ
الامتحانات الخارجيّة التي تنظّم على صعيد أوسعَ من صعيد المؤسّسة التربويّة أو
الفصل الدّراسيّ، والتي لا يتولّى أثناءها المدرّسون تقييمَ أعمال تلامذتهم
وإسنادَهم أعدادا-قد جُعلت لتتيح إجراءَ التقييماتُ
الصّادرة في شأنهم من قبل مدرّسيهم.
وبهذا تتحقّق شروط عديدةٌ ملائمة لكي تكون عمليّةُ
إسناد الأعداد متّسمةً بالموضوعيّة، منها وضعيةُ امتحانيّة متماثلة، ومواضيعُ
اختبارات موحّدة، وضمانُ تقييم من قبل مصحّحين لا يعرفون المترشّحين، كلّ ذلك،
حتّى يكون المستوى التحصيليّ الذي بلغه المترشّحُ العامل الوحيد المحدّد للحكْم
التقييميّ الصّادر في شأنه..."
Traité de Psychologie Appliquée ;
Maurice Reuchlin éditeur ; Tome 6 ; p 38.
|
أردنا أن تكون هذه المدونة وعاء نحفظ فيه شهادات عن ماضي المدرسة التونسية و فضاء نطرح فيه تحديات حاضر التعليم في تونس و مستقبله
Affichage des articles dont le libellé est لمحة عدد 38، البكالوريا التونسية،الامتحانات الوطنية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est لمحة عدد 38، البكالوريا التونسية،الامتحانات الوطنية. Afficher tous les articles
dimanche 7 juin 2015
تطوّر اختبارات امتحان البكالوريا منذ 1976
Inscription à :
Articles (Atom)