سيرا على عادته و بمناسبة العام الجديد تضع المدونة البيداغوجية على ذمة متابعيها و أصدقائها الأوفياء كشاف
الورقات المنشورة سنة 2025
حتى يتمكنوا من الرجوع إليها بيسر و كل عام و أنتم بخير. |
أردنا أن تكون هذه المدونة وعاء نحفظ فيه شهادات عن ماضي المدرسة التونسية و فضاء نطرح فيه تحديات حاضر التعليم في تونس و مستقبله
في إطار المحافظة على ذاكرة المدرسة التونسية وتثمين ما أنجزه رجال التربية عبر مختلف الحقب، ارتأت المدونة أن تقترح على قرّائها مقتطفات من وثيقة مرجعية مهمّة أصدرتها الإدارة العامة للبرامج والتكوين المستمر في سبتمبر 2002، خلال فترة إشراف الوزير المنصف الرويسي على وزارة التربية. تحمل الوثيقة عنوان "برنامج البرامج"، وقد وُضعت لتكون إطارًا مرجعيًا يُرافق إصلاح 2002. |
في إطار المحافظة على ذاكرة المدرسة التونسية وتثمين ما أنجزه رجال التربية عبر مختلف الحقب، ارتأت المدونة أن تقترح على قرّائها مقتطفات من وثيقة مرجعية مهمّة أصدرتها الإدارة العامة للبرامج والتكوين المستمر في سبتمبر 2002، خلال فترة إشراف الوزير المنصف الرويسي على وزارة التربية. تحمل الوثيقة عنوان "برنامج البرامج"، وقد وُضعت لتكون إطارًا مرجعيًا يُرافق إصلاح 2002. |
في إطار المحافظة على ذاكرة المدرسة التونسية وتثمين ما أنجزه رجال التربية عبر مختلف الحقب، ارتأت المدونة أن تقترح على قرّائها مقتطفات من وثيقة مرجعية مهمّة أصدرتها الإدارة العامة للبرامج والتكوين المستمر في سبتمبر 2002، خلال فترة إشراف الوزير المنصف الرويسي على وزارة التربية. تحمل الوثيقة عنوان "برنامج البرامج"، وقد وُضعت لتكون إطارًا مرجعيًا يُرافق إصلاح 2002. |
تعود المدونة مرة أخرى لتتناول موضوع الدروس الخصوصية و هذه المرة اختارت نصا بقلم الأستاذ و الصديق عادل الحداد في آفة الدروس الخصوصية يُعيد طرحها لا باعتبارها ظاهرة معزولة، بل كنتيجة حتمية لاختلالات أعمق في المنظومة التربوية. لا يكتفي الأستاذ عادل بإدانة الظاهرة، بل يدعو إلى معالجة جذورها، في تشخيص صريح وجريء يُقابل التساهل السائد. |
|
باحت بكالوريا 2025 بأسرارها و رافق الإعلان عن النتائج الكثير من الأفراح و كثير من الحسرة و الألم و لكن لن تتناول المدونة البيداغوجية في هذه الورقة نتائج 2025 و لكن ستقوم برحلة عبر التاريخ يحملنا فيها الأستاذ عبد اللطيف الهذيلي ليروي لنا تجربة نجاحه في البكالوريا سنة 1976 بمعهد 15 نوفمبر بصفاقس . |
من أعماق الذاكرة التربوية التونسية، اختارت المدونة البيداغوجية مقتطف قصير من الخطاب ذ الذي ألقاه الرئيس الحبيب بورقيبة يوم 25 جوان 1958 بالمدرسة الصادقية بمناسبة اختتام السنة الدراسية. اخترنا هذا المقتطف لأنه يحمل بُعدًا إنسانيًا وتربويًا لافتًا،
يتوجّه فيه الرئيس إلى الناجحين وغير الناجحين على السواء، داعيًا إلى الاعتدال
في الفرح والتواضع في النجاح، وإلى عدم الاستسلام لليأس عند الإخفاق. |
تقدم المدونة البيداغوجية هذا الأسبوع مقتطف من دراسة تحت عنوان : "منظومة الامتحانات المدرسيّة الوطنيّة بالبلاد التونسيّة منذ الاستقلال إلى اليوم" أنجزها المتفقدان العامان المرحوم الهادي بوحوش و المنجي عكروت في سنة 2017 لفائدة متحف التربية (لم تنشر إلى حد اليوم). يتعلق المقتطف
هذا الأسبوع ببيانات حول أول بكالوريا
بعد استقلال البلاد التونسية سنة 1956 و تتناول هذه البيانات الشعب و الاختبارت
( عددها، مددها،وضواربها...) كما ضبطها قرار 17 افريل 1957.[1] |
احتفاء بشهر الامتحانات و المناظرات الوطنية و مع اقتراب انتهاء عمليات أصلاح اختبارات الدورة الرئيسية لبكالوريا 2025 و مع انطلاق صرف منحة الاصلاح لفائدة مصححي المواد غير المدرجة في دورة المراقبة، أرادت المدونة البيداغوجية أن تقدم لمتابعيها لمحة تاريخية عن هذه المنح ( جذورها و تطورها منذ فترة الحماية إلى اليوم. |
تقترح المدونة هذا الأسبوع وثيقة مأخوذ من النشرة التربوية التي تعود إلى سنة 1965 بقلم متفقد التاريخ و الجغرافيا جاك قرال، الفرنسي الجنسية ، وهي عبارة عن تعليمات دقيقة موجّهة إلى أساتذة التاريخ والجغرافيا الذين يكلفون باقتراح مواضيع امتحانات شهادة ختم دراسة التعليم الثانوي للترشيح وامتحان التأهيل، والبكالوريا. إن ما نستفيد منه من خلال هذه الوثيقة أن التلميذ في ذلك العهد كان يدعى إلى اجتياز امتحان التأهيل في نهاية السنة الخامسة ( أو بما يعرف بالجزء الأول لامتحان البكالوريا) و في صورة النجاح ينتقل إلى السنة السادسة ( القسم النهائي) ليجتاز في نهايتها امتحان البكالوريا. |
و نحن في الموسم السنوي للامتحانات الوطنية بالبلاد التونسية أرادت المدونة أن تكرم أول من أدار إدارة الامتحانات المرحوم محمد الهادي خليل الذي أشرف على بعثها و وضع اللبنات الأولى لهذه المؤسسة العريقة التي أصبحت منذ ذلك التاريخ تحضا باحترام و تقدير كبير من قبل كل الأطراف لما عرفت من جدية و صرامة. |
تقترح المدونة البيداغوجية – هذا الأسبوع - لمحة بقلم الالأستاذ خالد خالد الشابي الخبير في المجال التربوي نشرها منذ يأيام في مقاله الأسبوعي " في الشأن التربوي " بجريدة الصحافة يتناول المقال إشكالية الاستعداد للامتحانات من خلال التركيز على جانبين أساسيين هما الاستعداد النفسي وتنظيم عملية المراجعة |
|
إحياء لذكرى وفاة المغفور له الهادي بوحوش نعيد نشر هذا الأسبوع هذه الورقة التي سبق نشرها بالمدونة يوم 27 ماي 2018. نختتم هذا الأسبوع الشهر الذي خصصناه لتكريم روح الفقيد الهادي
بوحوش و لإحياء ذكراه بشهادة كتبها الأستاذ هشام الريفي الذي عاشر الفقيد حين كان مستشارا لوزير التربية والعلوم محمد الشرفي في بداية التسعينات. |
تمر هذا الأسبوع ثمانية سنوات على رحيل الهادي بوحوش أحد مؤسسي المدونة البيداغوجية ، و تخليدا لذكراه و تقديرا لما قدّمه للتربية في بلادنا وللمدونة بصفة بالخصوص ، ننشر هذا الأسبوع ورقة عمل من إعداده بالاشتراك مع المنجي العكروت حول وضع تكوين المدرسين بالبلاد التونسية و بالعالم، قدمت في شهر فيفري 2010 أمام اللجنة التي كُلفت بإعداد تقرير حول تحسين الجودة بالتعليم الأساسي. |
![]() الاستاذ انور الجوة | يُؤثّر في نفسي أن أخصّ الأستاذ أنور الجوّة بكلمات وفاء، وهو أحد الرموز البارزة في تدريس اللغة الإنقليزية في تونس، وقد سعدت بمعرفته ومرافقته في أكثر من محطة من مسيرتي المهنية. |