vendredi 11 septembre 2015

عوْدة


يوم الاثنين المقبل 14 سبتمبر 2015 تستأنف المدوّنة البيداغوجيّة نشاطَها للموسم الثالث، دون انقطاع، بفضل إقبال القرّاء عليها من عدد من بلاد العالم، وتزايُد الاهتمام بما تنشره وتطرحه من مسائل، وبفضل مساندة كوْكبة من الزّملاء اطمأنّوا إليها، فأسهموا في تحرير ورقاتها، وأثروا مضامينها، وأدْلَوْا بمواقف وعرضوا لتصوّرات لبعض القضايا القائمة لا تتّفق دائما مع موقف المدوّنة. ولجميع هؤلاء، نرفع تحيّة تربويّة صادقة وامْتنانَنا الشّديد وشكرنا الخالص.

تستأنف المدوّنة البيداغوجيّة نشاطَها هذا الموسم، والمنظومة التعليميّة التّونسيّة في مخاض عسير، والجميع يترقّب المولود الجديد. ونحن نقدّر، في ضوء ما أمكننا الاطّلاعُ عليه من توجّهات، وما وقع الإعلانُ عنه من نوايا وإجراءات، أنّ السّنة الدّراسيّة 2015/ 2016 ستكون سنة الحسْم في المسائل الأساسيّة، وضبط الأولويات الكبرى للإصلاح التعليميّ والتربويّ المزمع إجراؤه، وإقرار المبادئ التي ينبغي أن توجّه الإصلاح. وعسى أن يتمّ هذا الجهد الإصلاحيّ في " إطار علميّ بحْت، وفي نطاق استشاريّ وطنيّ عامّ، تُستفتى فيه كلُّ الإطارات المسؤولة بالبلاد"، على حدّ تعبير وزير سابق خاض أحد الإصلاحات التعليميّة ببلادنا.
ونظرا إلى أهمّية الرّهان، فإنّ المدوّنة البيداغوجيّة ستُسهم، بطريقتها الخاصّة، ومن موقعها، وفي ضوء تجربة أعضائها، في الإصلاح من بعيد بتخصيصها عددا من الورقات للإصلاحات التعليميّة الكبرى بالبلاد التونسيّة، ولتصوّرات عدد من الزملاء في شأن الإصلاح التربويّ. وهي مناسبة نناشد فيها المربّين والباحثين، وبخاصّة إخواننا الذين خاضُوا غمار الإصلاحات التعليميّة السّابقة، الإدلاءَ بآرائهم، بالكتابة أو بالتعليق أو بالنّصيحة. فالمنظومة التّعليميّة ببلادنا مرفق عموميّ وملك للجميع، من دون استثناء.
و إلى اللقاء يوم الاثنين إن شاء الله

الهادي بوحوش والمنجي عكروت متفقدان عامان متقاعدان
تونس ، سبتمبر 2015.  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire